Halloween

Ah, Halloween, what could represent this intrigue and strange holiday. If it doesn’t inspire with its tricks and treats, it would bring the scary sensations you have had over and over. I question myself, is it about consuming special treats, or is it about the costume and the mask, or about the scary experience with the ghosts?

Is it about the free all kind of treats I could get just walking along the street. Is it about veiling the scary ghost hunting me with death, illness, misfortune, and bad luck. Many ghosts circulate spreading hate, fear, confusion, envy, and troubles. The personality I picked to be that night of tricks or treats; I could connect with my inner conscious releasing my fear hunted by ghosts of envy and greedy sensation to keep all the treats for myself. Hunted by evil, I would overpass my weakness which entangled me in the abyss. Nothing could save me from bitter remorse but the treats and the inspiration to put my words together.

let’s eat all the candy, dress up as someone more fantastic than myself, and that gives me the inspiration or the guilty pleasures of sneaking around looking for more trick or treat when the sky of my desires open its door taking my soul to heaven or to hell.

Dr. saida seddik

Harrisburg 10/27/17

hijab-pictures-2014-003

Climate change and Natural catastrophes

Climate change could cause the storm, hurricane, flood, and disasters! Let us first face the realities: we know that our environment is in a critical state; climate change is a reality— a reality, we have to face now. As we read the news of increasing and more potent natural disasters around the world, we are witnessing an emergency call for all of us to act—individually and collectively.

The transformation won’t happen without people becoming aware of the seriousness of the problem and then uniting to take action. As more people become aware of the social, political, judicial, and environmental inequities, we also hear in response, globally, louder calls for justice and protection of our human rights—

most especially the right of a clean environment, with access to clean air, clean water, and clean food. We all have the right to live without disease, hunger, and war.

We cannot live in peace if we do not change our attitude toward the environment. We need to get together to transform our societies, to stand firm against the toxic greed of corporations and the corrupt politicians they buy.

 

في رثاء خالتي فطومة بن عزوز

ودعتي الدنيا ولم تبالي بمن ركب برجها العالي

فأنت دوما راقية في تواضعك للقاصي والداني

لفراقك لوعة في القلب

ولذكر خصالك دمع قد جفاني

والكلام عنك حلو عباراته

وفي القلب أغمد كسيف الأعادي

رحلت في صمت

وعهدنا كلامك كالبلسم الحاني

ريحانة كنت بين أحبابك

وصرت ذكرى عطرة في قلوب الأهالي

***********

رحلت عنا وتركت قلوبا تؤج

ليس لنا سلوى

غير الدعاء ولذكرك نحن

*********

فيا ربي ارحم أمتك فطومة

هي الخالة هي الأم هي المنونة

هي الصدر الرحب هي الحنونة

وثبتها في السؤال وأكرم مثوى المصونة

وصبرنا على لوع الفراق

بصالح عمل عند الحق لنا مندوبة

سلام عليك في الغدو والرواح

وفي كنف الرحمن لا تبخسي أنمولة

**********

د. سعيدة الصديق

ليلة الجمعة 15 شعبان 1438

11 ماي 2017


لنا آلام الحروب ودمارها ولهم الذكرى

ألح بوش قبل أن يغادر كرسي الرئاسة على إحداث المزيد من نيران الحرب ضد كل ما هو إسلامي وقرر شن حرب إبادية ضد حركة حماس التي كان أصحابها يكدرون أمن والعيش الهني للمواطنين اليهود المقيمين بفلسطين المحتلة.

حين هلل شهر سيبتمبر بدأ طنين الحديث عن حادثة الحادي عشر لتدجين العقول وإعطاء الشرعية والمشروعية للحروب الضارية التي تشنها إدارة بوش. وأخذ الموضوع أكثر من حجمه وصير حديث الإذاعات التلفزية والراديو والسياسيين الجمهوريين حتى ضجر العرب جميعهم من هذا الموضوع. فلا حديث إلا عن الحادي عشر سبتمبر لتهييج الرأي العام وإلصاق تهمة الإرهاب بالآخر المسلم والعربي. بينما الذي قهر الشعوب ودمرها وخرب البلاد لم يحاسب ولم تراجع قراراته لشن المزيد من الحروب. بالإعلام الخادع يتم إخفاء حقيقة الظالم المستعلي والمستكبر الذي يتحكم في تدبير العالم بعقلية متسلطة لا تعرف إلا الحروب وقهر الشعوب. وأرادت إدارة بوش المزيد من التصعيد وشن الحروب على الشعوب العربية وقمعها بمساندة حكامها الجبابرة. مخطط استعماري دشنته إدارة بوش للاستيلاء على ثروات الشعوب المغلوب عليها والمقهورة من حكامها للريادة في العالم بالحروب الإبادية. وفي كل عام يسمع العربي والمسلم نفس الخطاب ونفس الحكاية عن الحادي عشر من سبتمر ويتلقى العرب نفس النظرات المريبة من الأمريكيين وتلصق بهم تهمة الإرهاب وقتل المدنيين. ولا يقدر الأمريكي أن يبحث عن اليد الخفية وحكومة الظل واللوبي الذي يتحكم في الإعلام ويريد أن يجعل من الحادثة رمز لتشويه صورة الإنسان العربي والمسلم والإسلام عامة والتنقيص منه ومن رسوله محمد عليه الصلاة والسلام. ويعلم أن هذه الحادثة لم تتجلى كل حقائقها بعد للرأي العام والعالمي وقتل فيها العرب والمسلمين وكان منهم الشجعان الذين ضحوا بحياتهم لإنقاذ حياة من تعرض لخطر انهيار العمارتين.

أصبح يحكى عن إحدى عشر سبتمبر كأنه تاريخ أمريكا وذاكرة قوية للشعب الأمريكي. فعن أي تاريخ وذاكرة يتكلمون فمتى كان للشعب الأمركي ذاكرة بعدما كان من دون أصل ولا هوية فهو دوما شتات وخليط أوروبي بعد أن أباد المستعمرون السكان الأصليين وهم الهنود الحمر. تبدو الشموع المشعلة والوجوه الواجمة والصلوات التي تذكر ضحايا ذلك اليوم من سبتمبر غريبة إذ توجه أصابع الاتهام للعرب والإسلام بدل المجرمين الحقيقيين الذين كانوا وراء الحادث. وماذا عن الحروب الضارية التي شنتها الإدارة الأمريكية منذ عقود، أليست كفيلة أن تبين العداء التاريخي الذي تحمل ضد الشعوب العربية وغيرها من الشعوب المقهورة مثل حرب الفييتنام والعراق وأفغانستان والتدخل في سياسة باكستان بشكل دموي.

يتساءل العربي المقيم بأمريكا في حنق عن مآل الشعوب التي أبادتها القوة القاهرة من طرف إدارة بوش وماذا عساهم يفعلون فيما تم فيهم من تقتيل وإرهاب وتعذيب في السجون وتخريب للبلاد. هل يكتفون بإشعال الشموع والخروج للشوارع لإظهار حنقهم وثورتهم العارمة لما لاقوا من آثار الدمار والخراب في بلادهم والموتى التي لا تنمحي من ذاكرتهم والجروح التي لا تضمد.

ما عساهم فاعلون فالكلمة والإعلام محتكر من طرف اللوبي الذي يتحكم في السياسيين ويشتري ذممهم ويهيمن على الإعلام الذي يتحكم في أذهان الشعب الأمريكي المستلب والمسير وفق قوة إمبريالية ظاهرة وخفية.

أصبحت إدارة الهجرة تعتقل المهاجرين تريد ترحيلهم وتتربص بأئمة المساجد حتى أصبح الاعتقال حديث الساعة وسط الجالية الإفريقية. وطال الاعتقال حتى الجالية العربية المسلمة ولم يستثنى أحد. زادت نسبة الاعتقالات في الفترة القصيرة قبيل نهاية حكومة بوش. وتربصت إدارة الهجرة بكل من هو مسلم وعربي وتعاونت مع إدارة البوليس حتى يتم القبض على من تظنه مشبوها فيه داخل سيارته. أخذت الأحداث وتيرة سريعة واسترسلت بشكل مذهل خلخل الثقة والأمن لدى المواطن الأمريكي. بدأت حرب عنصرية وصراع مدني ضد كل ما هو مسلم واستمرت حملة الاعتقالات ولم تتوقف. ألصقت تهمة الإرهاب والعنف والقتل بالمسلمين وصار موضوع الإعلام الأمريكي الإرهاب الإسلامي. وتبنت الدول الأوروبية نفس الخطاب وقام إعلاميوها بنفس الحملة.

أخذت الأحداث وتيرة مسعرة في الإعلام حيث تدور المواضيع حول موضوع الإرهاب الإسلامي. تسير الأحداث بقوة كقوة الهوريكان حين يهجم على مدن الولايات المتحدة الأمريكية يحطم العمارات ويتلف المدن ومحتوياتها من السيارات والمتاع ويخرب البلاد.

أصبحت أحداث سبتمبر ورقة سياسية تستغل من طرف السياسيين والإدارة الأمريكية. وتعمد الإعلام تدجين الشعب الأمريكي بخلق الهلع والخوف من حادثة سبتمبر حتى يتخذوها ذريعة لشن الحرب على العراق ومغالطة الرأي العام بهاجس الأمن الذي يلزم المحافظة عليه في دولة الولايات المتحدة. بدأت الإدارة الأمريكية بزعامة بوش تشن حرب هوجاء على كل ما هو مسلم وتم استنطاق واعتقال أغلب المسلمين القاطنين بفيلاديلفيا ونواحيها.

بعد أحداث سبتمبر بفترة تم القبض على كثير من المسلمين وأدخلوا السجون وعوملوا كالمجرمين. سلسلت أقدامهم وقيدت بقيود من حديد، وحيل بينهم وبين الاتصال بذويهم أو محاميهم. وتم استنطاقهم وتعذيبهم واحتقارهم لمجرد شك يراود المسؤولين بالهجرة.

أصبح “قانون الإرهاب” الأمريكي يسمح بوقف المشتبه فيه، ويخول حق سجنه، ومراقبة بريده، والتنصت على مكالمته، وتفتيش منزله. وأنشئت محاكم عسكرية تعقد على ظهر البواخر أو القواعد الحربية. والإجماع ليس ضروريا لإدانة المتهم، والحكم غير قابل للاستئناف.

كتب في هذا الموضوع الكاتب انياسيو راموني وترجمه حمادي الغاري إلى العربية بعنوان “حين تتنكر الولايات المتحدة الأمريكية للولايات المتحدة الأمريكية” بأنه باسم “الحرب العادلة ضد الإرهاب” تم فجأة نسيان كل تلك الأفكار الجميلة، حول تمجيد الحقوق الإنسانية والنظام الديموقراطي لتشن الحرب على أفغانستان. ولم تتردد واشنطن في ربط تحالفات مع مسؤولين كانوا بالأمس غير مقبولين مثل الجنرال الانقلابي برويز مشرف بباكستان أو الديكتاتور أوزبكستان إسلام كاريموف. ولم تتمكن صيحات الرئيس الباكستاني الشرعي نواز الشريف، والمدافعون الأوزبيك عن الحريات من تجاوز جدران معتقلاتهم…

وخلسة، غادرت قيم كانت بالأمس القريب توصف بأنها “أصولية” الساحة السياسية بينما غرقت الدول الديموقراطية، من وجهة نظر القانون، في التراجع، وغداة الأحداث، ظهرت عدالة الطوارئ. وأخرج وزير العدل جون اشكروفت قانونا ضد الإرهاب، سمي ب”القانون القومي” يسمح للسلطات بوقف المشتبه فيهم لفترة غير محددة وسجنهم ومراقبة بريدهم ومكالمتهم الهاتفية واتصالاتهم عبر الأنترنيت وتفتيش منازلهم بدون ترخيص قضائي. في الوقت الذي نجد فيه أن المحاكم الأمريكية العادية مؤهلة تماما، فإن الرئيس جورج وولكر بوش قرر يوم ثالث عشر من نوفمبر لسنة إثنين وألفين، إنشاء محاكم عسكرية خاصة لمحاكمة الأجانب المتهمين بالإرهاب.

بعد تلك الأحداث وفي العام الموالي تم إخراج قانون تسجيل الأجانب المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية، قصد أخذ بصماتهم وضبطهم ومن لم يتم تسجيل نفسه يعاقب أو يرحل لمجرد ذلك. أصبح كل ما هو عربي ومسلم مثير للشك والريبة ويقرن بالإرهاب والعمليات التفجيرية.

غيرت عدة قوانين تخص الطلبة فأصبحت مصلحة الهجرة على علاقة مع جميع المؤسسات التعليمية ويتم ضبط الطلبة الأجانب ويعلم بهم مصلحة الهجرة بمجرد مغادرتهم الدراسة حتى يقبض عليهم ليسجنوا ويدخلوهم في ترتيبات الترحيل للبلد الأصل. ويأخذ الضباط الأمريكيون علاوات لمجرد قبضهم على أحد أولئك والقيام بترحيله لبلده. كانت العلاوة مغرية جدا فكان منهم من يبالغ في بحثه وينقض على أي فريسة لمجرد الحصول على الترقية والعلاوة فكان الضحايا كثر ويعانون من جراء ذلك المصائب والويلات.

دولة الديموقراطية والإنسانية والمبادئ وتغنت بها مدة من الزمن وأوهمت الشعوب بها تعلن حربا هوجاء ضد كل تلك المبادئ سواء خارجيا وكما يظهر جليا في السياسات التي تتبعها ضد الشعوب العربية الإسلامية التي تمتلك الموارد الأساسية للطاقة التي تعتمدها البلاد الأمريكية. بل حتى على مستوى السياسة الداخلية تعرف تراجعا وتدهورا اقتصاديا وسياسيا بتفقير أغلب الشرائح الاجتماعية وإغناء قلة من كبار رؤوس الأموال والشركات الضخمة.

نقصت القوة الشرائية مع تراجع سوق الشغل والضمان الاجتماعي. عاشت البلاد أزمة اقتصادية خانقة والرئاسة لا يهمها إلا أمر الطاقة والحصول عليها فهي الأساس الذي يحرك به المؤسسات الضخمة بالبلاد وتروج المليارات بواسطتها.

خسرت الدولة الملايير لشن الحروب ضد الدول العربية الإسلامية سواء للحصول على النفط أو لضمان سيطرتها على منطقة الشرق الأوسط حيث اللوبي الإسرائيلي الحليف الحامي لمصالح الولايات المتحدة بالشرق الأوسط.

صيرت الشعوب العربية المسلمة الضحية التي تدفع ثمن الهيمنة والاستعلاء والاستكبار الأمريكي. لم يكن لتلك الشعوب من ذنب سوى انتماءها دينيا وعرقيا لبلاد النفط. لم يرحموا الطفولة واستهدفوا قتلها ولم يعبؤوا حين قتلوا النساء والشيوخ. حصلت حرب أهلية بالعراق كادت تحصد أرواح الجميع ولم تنتهي الحرب الهوجاء التي أتت على الأخضر واليابس. ولم تنسحب القوى العسكرية من البلاد العربية حتى بعد تولي الرئيس الجديد أوباما.

لعل أوباما قد حقق برئاسته، بصفته إفريقي أمريكي، قطيعة في التاريخ السياسي الأمريكي ورد الاعتبار للإنسان الأسود الذي عرف قرون من الاستعباد والتهميش والذل. عانى السود خلال التاريخ العنصرية في أبشع مظاهر الاستعباد والتقتيل والقمع حين أرادوا تحرير أنفسهم وطالبوا بحريتهم وحقهم في الجنسية والمواطنة. لكن معاملة البيض لهم ظلت دوما عنصرية ويتعامل معهم على أنهم أمريكيين من درجة دنيا. ظل السود يعيشون واقعهم المرير ولم يتغير الوضع ولو بعد مرور القرون على مرحلة استعبادهم. فالسود لا يزالون يرزخون تحت ظلم العنصرية الجنسية والعرقية ولا انعتاق لهم إلا بمعانقة دين الإسلام الذي يكسر طوق العبودية ويجعلها لله وحده.

هكذا تجد كثير من الأمركيين ذي الأصول الإفريقية يعتنقون الدين الإسلامي ويميلون له ميلا طبيعيا لأنهم المستضعفون داخل حضارة متمدنة لكنها فارغة من معاني الإنسانية إذ لم تستطع أن تعطي لمواطنيها حتى حق المساواة وباقي الحقوق المدنية. والمهزلة أن الولايات المتحدة الأمريكية تسوق دعاويها الباطلة بنشر مبادئ الديموقراطية وتتدخل بشكل غير مسبوق في سياسة الدول النامية خاصة الإسلامية منها وتتهمها بعدم تطبيق الديموقراطية وحقوق الإنسان وتخفي حقيقة التدخل العسكري.

لا تتحرج دولة الولايات المتحدة من أن تمارس داخل بلادها جميع الانتهاكات والتعديات في حق الأمريكي ذي الأصول الإفريقية. فالأسود يعيش في الفقر المدقع داخل جيتوات السود، ولا يتمتع بحقوقه كمواطن معترف بحقوقه ولا يتلقى التعليم الأساسي ولا توفر له وسائل الصحة ولا فرص العمل.

والنتيجة أنه يهمش في أحياءه المفقرة الموبوءة بكل أنواع المخدرات والجرائم. وهو بذلك لم يستطع أن يفرض ذاته كمواطن من الدرجة الأولى، بل لا يزال يعاني من الدونية ومتابع قانونيا ويدخل السجون لكل الأسباب وبدون أسباب.

لم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية أن تحقق للإنسان كرامته ومدنيته وحريته عبر كل طبقات الشعب. وبذلك فقد لجأت لتموه الرأي العام والعالمي، بمشاركة أوباما ذي الأصول الإفريقية في الانتخابات الرئاسية، بأنها وصلت ذروتها في المساواة بين البيض والسود وأنها حققت الشروط المدنية بين كل مواطنيها استنادا للدعوى المزعومة بمشاركة أول رجل أسود في الانتخابات الرئاسية.

هكذا وفي العشرين من يناير 2009 تم تنصيب باراك حسين أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية. وقد شكل انتخابه حدثا بارزا حمل معه الكثير من الآمال داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها بحيث جعل من التغيير أول رسالة قدمها للعالم.

لكنه منذ انتخاب أوباما، وجد الرئيس الجديد نفسه أمام إرث ثقيل خلفته ثمان سنوات من حكم جورج بوش الإبن، وكان عليه مواجهة تحديات كثيرة تمثلت في مواجهة الأزمة الاقتصادية التي شكلت ورقة ربح خلال حملته الانتخابية أمام خصمه ماكين.

لكن ما واجهه أوباما بعد تنصيبه كان أكبر من المتوقع. فمعدل البطالة في أوجِّه ب 10%، وفقدان الوظائف مازال مستمرا، وبذلك انخفضت شعبيته داخل الولايات المتحدة بقرابة نصف الأمريكيين قصورا في التعامل مع الأزمة.

كانت المؤاخذات التي وجهت لرئيس الدولة أوباما عديدة ومنها الكيفية التي واجه بها الأزمة الاقتصادية والكارثة المالية التي تعرضت لها المصاريف الأمريكية. فما كان مثير للانتباه هو سرعة تدخل الحكومة لإنقاذ المصارف والتباطئ الشديد في إنقاذ وظائف الأمريكيين، حيث شهد مسلسل طويل من المفاوضات مع شركات صناعة السيارات حول ما يقارب 100 مليار دولار. في الوقت الذي تم ضخ أكثر من 700 مليار في المصارف المهددة بالإفلاس في أقل من شهر.

يبدو هذا غريبا في بلد ينتهج الليبرالية الحرة في اقتصاده ويعتبر تدخل إدارة الدولة ماليا أو تسييرا في القطاع الخاص غير وارد. وتضمن البرنامج الانتخابي للرئيس الأمريكي أوباما عدة قضايا جد مهمة وحساسة بالنسبة لسياسة البلد الداخلية والخارجية، من هذه القضايا:

الحرب على الإرهاب: وعد أوباما خلال حملته الانتخابية بإغلاق معتقل غوانتانمو والانسحاب من العراق في غضون 18 شهرا، والتركيز في حرب الولايات المتحدة الأمريكية على ما يسمى بالإرهاب على أفغانستان باعتباره معقلا لتنظيم القاعدة.

معتقل غوانتانمو: في اليوم الثاني من توليه الرئاسة وقَّع أوباما مرسوما رئاسيا يقضي بإغلاق معتقل غوانتانمو، لكنه مازال مفتوحا إلى اليوم، بل قرر وفي أعقاب محاولة تفجير الطائرة فوق سماء ديترويت إيقاف نقل المعتقلين اليمنيين إلى بلدهم وإبقائهم في المعتقل. وارتفعت العديد من الأصوات تعتبر الإغلاق خطأ فادحا

يواجه إغلاق المعتقل العديد من المشاكل القانونية حول مصير المعتقلين، هل سيحاكمون داخل الولايات المتحدة الأمريكية وفي أية محاكم في ظل معارضة كبيرة لاستقبالهم فوق الأراضي الأمريكية، أو إطلاق سراحهم أو ترحيلهم إلى بلدان أخرى.

قضية الانسحاب من العراق: بعد مشاورات عديدة وطويلة مع القيادة العسكرية أعلن الرئيس الأمريكي استراتجيته الجديدة في العراق، والتي تقضي بالانسحاب من العراق ولكن دون تحديد سقف زمني كما وعد خلال حملته الانتخابية. وحاولت الإدارة الأمريكية تحميل الحكومة العراقية جزاء كبيرا من فشلها لعدم قدرة هذه الأخيرة على تحمل المسؤولية في ظل الصراعات السياسية بين أقطاب الحكم في العراق.

قضية أفغانستان: خلال الحملة الانتخابية وعد أوباما بالتركيز على الحرب ضد القاعدة وضرورة زيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان. لكن بعد تسلمه الحكم وجد نفسه مضطرا لبلورة استراتحية تأخذ بعين الاعتبار باكستان أكثر من أفغانستان خصوصا مع تزايد قوة طالبان في باكستان وضعف الحكومة الباكستانية والتخوف من سقوط السلاح النووي الباكستاني بين أيدي من تسميهم الولايات المتحدة الأمريكية إرهابيين.

في مقال تحليلي لحسن الشاوي المعنون ب “سنة من حكم أوباما: آمال وإخفاقات” يطرح الكاتب الانتكاسات التي عرفتها وعود الرئيس أوباما في حملاته الانتخابية وقسمهما إلى انتكاستين. أولاهما من خلال فشل تدبير الانتخابات الأفغانية والصراع الذي نشب بين عبد الله عبد الله وحامد كرزاي من خلال التشكيك في نتائج الانتخابات وهو ما خلق أزمة سياسية لم تنتهي فصولها بعد في ظل رفض البرلمان المصادقة على أعضاء الحكومة وانتشار الفساد.

والثانية كانت الضربة الموجعة التي تلقتها المخابرات المركزية الأمريكية في خوست بعد تمكن المواطن الأردني من ولوج القاعدة وقتل سبعة عملاء تابعين للوكالة. ناهيك أنه تم تسجيل ارتفاع كبير في عدد قتلى القوات الأمريكية.

نظام التأمين الصحي: شكل إصلاح نظام التأمين الصحي أحد أكبر العقبات التي واجهت الرؤساء الأمريكيين وفشل معظمهم في ذالك. وقد جعل أوباما من هذا المشروع في صدارة وعوده الانتخابية. وإن كانت الإدارة الأمريكية قد استطاعت الحصول على مصادقة غرفتي الكونغرس على الشروع بنسختين متباينتين يتم العمل الآن على تقريبهما إلا أن أوباما، وأمام معارضة الجمهوريين وتأليب الإعلام، اضطر إلى التنازل عن العديد من أفكار المشروع وقبل بحد أدنى. إن الخسارة السياسية قد تكون أكبر مع اقتراب موعد انتخابات تجديد أعضاء الكونغرس واحتمال فقدان الديمقراطيين للعديد من المقاعد لصالح الجمهوريين.

البرنامجان النوويان الإيراني والكوري الشمالي: يشكل هذان البرنامجان النوويان أرقًا للإدارة الأمريكية وحلفائها في الشرق الأوسط وشرق أسيا. ففي الوقت الذي يعتبر البرنامج الإيراني تهديدا مباشرا للكيان الصهيوني والمصالح الأمريكية في المنطقة، يشكل البرنامج الكوري الشمالي تهديدا للاستقرار في جنوب شرق آسيا مع وجود دول نووية كثيرة في المنطقة (الصين، روسيا، باكستان، الهند) وتخوف اليابان وكوريا الشمالية من استغلال نظام بيونغ يانغ السلاح النووي للابتزاز مما ينذر بانفجار في المنطقة.

ولحل هذين المشكلتين دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في مفاوضات مباشرة مع الدولتين، من خلال مجموعة الخمسة زائد واحد بالنسبة لإيران ومجموعة الست مع كوريا الشمالية. وأرفقت هذه المفاوضات برزمة من التحفيزات الاقتصادية تارة أو التهديد بمزيد من العقوبات في حال رفض أو تباطؤ الدولتين التعاون.

العلاقة مع العالم الإسلامي: صرح الرئيس الأمريكي حتى قبل انتخابه بضرورة مراجعة علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بالعالم الإسلامي، وبنائها على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة، محاولا تجاوز ما خلفته سنوات حكم بوش من تدهور في صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي نتيجة الحرب على الإرهاب وتشبيهها بالحروب الصليبية.

كانت أول محطة في مسلسل الإصلاح هذا زيارته لتركيا وخطابه أمام البرلمان التركي. غير أن أهم خطواته كانت خطابه من قلب الجامعة الأمريكية بالقاهرة وما تضمنه من إشادة بالإسلام ومساهمة المسلمين في التطور الإنساني. لكن كلمات الخطاب لم تترجم إلى الواقع وبقي العرب والمسلمون في انتظار أفعال من الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها الكف عن مساندة الأنظمة الاستبدادية التي تحكم بلادهم والانسحاب من العراق وأفغانستان والدفع في اتجاه إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

العلاقة مع القوى الكبرى الأخرى: عرفت مرحلة حكم الرئيس بوش ازدراء من قبل إدارته للمؤسسات الدولية والعمل من جانب واحد دون اعتبار للمواثيق والاتفاقيات الدولية، فكان على خلفه تصحيح هذا الخطأ من خلال التنسيق مع الدول الكبرى في الأمم المتحدة.

أول محطة من هذا المشروع تجسدت في قمة العشرين حيث لعب فيها أوباما دور الوسيط أكثر من دور الآمر. حيث صرّح بأن على الولايات المتحدة الإنصات أكثر لحلفائها وإشراكهم في القرارات العالمية. ثم كانت زيارته للصين واعترافه بالدور المتعاظم للتنين كقوة وازنة في المنطقة والعالم. كما عمل على التخفيف من حدة العلاقات مع روسيا من خلال تجديد اتفاق الحد من الأسلحة وتأجيله مشروع الدرع الصاروخي في شرق أوروبا.

لكن أكبر فشل لإدارته والعالم كانت في قمة المناخ بكوبنهاغن حيث لم يتم الخروج إلا باتفاق هزيل ودون مستوى طموح سكان العالم الذين كانوا ينتظرون من قادتهم التفكير في مصير البشرية عوض الرضوخ لضغوطات الشركات العالمية. وقد لخص الرئيس الفنزويلي أغو شافيز هذه الحالة بقوله “لو كان المناخ مؤسسة مالية مهددة بالإفلاس لسارع العالم لإنقاذها”.

القضية الفلسطينية: مباشرة بعد انتخابه عين الرئيس الأمريكي مبعوثا خاصا بالشرق الأوسط في شخص جورج ميتشل وعول على تجربته كمفاوض نجح في فض صراع أيرلندا خلال التسعينيات. لكن وبعد تصريحات الرئيس الأمريكي ووزيرة خارجيته بضرورة وقف “إسرائيل” للاستيطان، تراجعت الإدارة الأمريكية عن هذا الشرط وطالبت العرب والفلسطينيين بضرورة البدء في مفاوضات مباشرة. وقد أظهر هذا التراجع قوة اللوبي الصهيوني وضعف أي إدارة أمريكية أمام “إسرائيل”.

كما أن سكوت أوباما عن المجازر الإسرائيلية ومدافعته عن حق “إسرائيل” في الدفاع عن نفسها حتى أمام من تحتل أرضهم قد أفقده الرصيد الضئيل من المصداقية الذي كان يملكه لدى الشعوب العربية والإسلامية.

أظهرت السنة الأولى من حكم أوباما الفرق الشاسع بين الوعود الانتخابية والحكم الفعلي. فقد أعطى انتخابه أملا للعديد من سكان العالم لكن خيبة الأمل هي ما حصلوا عليه.

فالأزمة الاقتصادية ما زالت تحصد العديد من مناصب الشغل، ومعتقل غوانتانمو ظل مفتوحا والقوات الأمريكية لم تنسحب من العراق بل تستعد لفتح جبهة جديدة في اليمن، والشعب الفلسطيني لم يحصل على حقوقه بل زاد حصاره والتضييق عليه حتى في قوته، والأجيال القادمة ينتظرها مستقبل مائج في ظل التحولات المناخية.

فيلادلفيا September/2008

Monthly short fiction roundup – March, 2017

thank you for the share, it’s a great diverse reading!

Maria Haskins

As usual, I feel like I didn’t read enough this past month. Just like my TBR-pile of novels and anthologies and collections is ever-growing, so is the list of short fiction I should be reading. Still, I did read a lot, and here are 15 fabulous stories from around the web.

The Worldless, by Indrapramit Das in Lightspeed. “Sometimes the starship looked like a great temple reaching to the sky. All of NuTay’s customers endless pilgrims lining up to enter its hallowed halls and carry them through the cloth that Gods made.” Every now and then you read a science fiction story that makes you remember exactly why you fell in love with the genre in the first place. This is one of those stories. It’s a story that deals with the small universe of relationships and love, while also creating a dizzying and believable, vast future-verse where…

View original post 1,452 more words

Writing to reach Absolute

Writing is first a struggle with words, then an abuse of language. writing has many levels, it goes from expressing ego, to fulfilling desires, to connecting with the absolute, with logos, with the metaphysical.  As an author I surmount my struggle, my desires, my biological needs to connect with the ultimate spiritual life.

March 7, 2017

8 March the International women’s day

We celebrating another International Women’s Day (IWD), honoring and presenting respect, appreciation and love towards women for their economic, political and social achievements, and for the change they are bringing in their societies. However what did the world offer to women over time and especially now where she is foundation stone in society and work hard to support her family. Did we appreciate her sacrifices in peace and war, her struggle as a mother, a wife, a sister, a daughter, and a human being. 

It’s not easy to be a woman in societies where she is underestimate, bad treated, rapped, beaten up, still suffering from sexual assault, and unfair revenue. Until now the discrimination toward women is still practiced in modern and traditional societies as well.

Nevertheless I stop here to honor women in the world, support them, and ask them to keep up with their great contributions in making up balance in family and society. One of the big issue women are still facing is the literacy injustice where 493 million women still can’t read, and cultural based discrimination because of taboo and misinformed  traditions which results in women being excluded from the workforce. Only 50% of women in the world are able to work .

According to UNESCO data we retrieve these numbers which are alarming.

  • Today, nearly 17% of the world’s adult population is still not literate; two-thirds of them women, making gender equality even harder to achieve.
  • The scale of illiteracy among youth also represents an enormous challenge; an estimated 122 million youth globally are illiterate, of which young women represent 60.7%.
  • The 67.4 million children who are out of school are likely to encounter great difficulties in the future, as deficient or non-existent basic education is the root cause of illiteracy.
  • With some 775 million adults lacking minimum literacy skills, literacy for all thus remains elusive.
I conclude that woman is a keystone of family and society and should be the governments focus, her literacy and social injustice affect others likewise kids and youth literacy as she is part of their lives. 

March 8, 2017

 

ما بعد أسطول الحرية

تواجه قيادة الاحتلال الصهيوني حملة دعاوى قضائية في عدة دول، وذلك على خلفية الهجوم الدموي على أسطول الحرية العام الماضي، وذلك وفق ما أفادت به القناة الصهيونية العاشرة. وذكرت القناة أن ٣ نشطاء شاركوا…

Source: ما بعد أسطول الحرية

ما بعد أسطول الحرية

تواجه قيادة الاحتلال الصهيوني حملة دعاوى قضائية في عدة دول، وذلك على خلفية الهجوم الدموي على أسطول الحرية العام الماضي، وذلك وفق ما أفادت به القناة الصهيونية العاشرة. وذكرت القناة أن ٣ نشطاء شاركوا في أسطول الحرية قدموا ٣ دعاوى في إسبانيا ضد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب إيهود براك ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، والوزراء: ميريدور ويعالون وبيغين، وقائد سلاح البحرية إليعيزر مروم. وتشمل الدعاوى تهم تنفيذ جرائم ضد الإنسانية والحبس والطرد والتعذيب والقيام بجرائم حرب ضد مدنيين. وأكدت القناة أن القضاء الإسباني عيّن قاضياً محققاً توجه لـ(فلسطين المحتلة) ولم يقرر بعد فتح تحقيق في التهم الموجهة للمسؤولين الصهيونيين.

في بلجيكا قدمت ٤ ناشطات في أسطول الحرية دعوى ضد باراك ورئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني السابق، غابي أشكنازي، وعدة مسؤولين، وشملت الدعوى تهم الحبس والاختطاف، وحولت النيابة البلجيكية الدعوى إلى (فلسطين المحتلة) للحصول على ردها.

وفي فرنسا، قدمت قبل عام دعوى جنائية ضد باراك وعدة مسؤولين شملت تهم: الاختطاف واستخدام العنف وحرف مسار سفينة وسرقة مستندات، لكن النيابة الفرنسية قررت رفض الدعوى. وفي اليونان، قدم نشطاء في أسطول الحرية دعوى جنائية ضد باراك وأشكنازي وعدة مسؤولين، بشبهة خرق المعاهدات الدولية والقرصنة والسطو والحبس والتهديد والتعذيب.

وفي تركيا، يجري على ما يبدو تحقيق في تهم القتل والقرصنة والاختطاف ضد نتنياهو وباراك وأشكنازي. وفي جنوب أفريقيا، قدمت ناشطة شكوى ضد مسؤولين الصهيونيين بشبهات التعذيب والقتل والمس بمواطنين وتنفيذ أعمال غير إنسانية.

ونقلت القناة العاشرة عن مصادر في وزارة القضاء قولها: “إن هناك خشية من تقديم دعوى في بريطانيا قد تتسبب في اعتقال عدة مسؤولين صهيونيين في حال وصولهم إلى الأراضي البريطانية”. وقالت وزارة القضاء أنها شكلت طاقماً خاصاً لمواجهة حملة الدعاوى الدولية.[1]

ونشرت وكالات في موقع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة هذا التقرير المفصل للأحداث الإجرامية التي تمت من قبل المحتل خلال عقود من الزمن في حق الشعب الفلسطيني بصفة عامة وشعب غزة المحاصر والمراد له الموت والإبادة. وهذا هو التقرير.[2]

أفاد تقرير صادر عن مؤسسة حقوقية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت على مدى الأعوام الأحد عشر المنصرمة (منذ انتفاضة الأقصى في أيلول/ سبتمبر 2000)، 4773 فلسطينيًّا، من بينهم 1074 طفلاً، و223 امرأة.

وأكد مركز “الميزان” لحقوق الإنسان، في تقرير صحفي له اليوم الأربعاء (28-9)، بمناسبة ذكرى مرور أحد عشر عامًا على اندلاع انتفاضة الأقصى، التي اندلعت إثر زيارة استفزازية قام بها زعيم المعارضة الصهيونية في حينه، آرائيل شارون، إلى المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة تحت حراسة مشددة من الشرطة الصهيونية، وما تلا ذلك من إطلاق كثيف للنيران تجاه المصلين وقتل وجرح عدد كبير منهم.

ويبين ذلك أن قوات الاحتلال بذلك “تواصل ارتكاب جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وتنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حقوق الإنسان، بشكل منظم”.

وتبين أن حصيلة الضحايا والخسائر الماديّة التي لحقت بالسكان المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة جراء تلك الانتهاكات، مواصلة ارتفاعها المطَّرد خلال هذه الأعوام، حيث دمرت 19022 منزلا سكنيًا، من بينها 4694 منزلا دمرت بشكل كلي، وجرّفت 40779 دونمًا من الأراضي الزراعية، ودمرت 1028 منشأة عامة، من بينها المدارس ودور العبادة والمؤسسات المختلفة، كما دمرت 1308 منشآت تجارية، و542 منشأة صناعية، فيما دمرت 1239 مركبة.

ويلفت التقرير النظر إلى أن الأوضاع الإنسانية وحالة حقوق الإنسان تواصل تدهورها وتردّيها جراء تواصل الحصار الصهيوني لقطاع غزة “الذي يمسّ بأوجه حياة الفلسطينيين كافة، لاسيما استمرار وفاة المرضى بسبب نقص القدرات العلاجية ومنعهم من الوصول إلى المستشفيات خارج قطاع غزة”.

ويشير المركز إلى أن هذه الذكرى “تأتي في وقت تصعّد فيه سلطات الاحتلال حملتها المحمومة في القدس لتهويد المدينة وتهجير سكانها الأصليين عنها قسرًا، بما في ذلك نواب المدينة المنتخبون وقيادات سياسية فيها، وتواصل عمليات البناء والتوسع الاستيطاني وبناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة تحت أنظار المجتمع الدولي الذي لم يتخذ أي خطوات لحماية المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ودون سعي منه لتطبيق قرارات الأمم المتحدة القاضية بعدم شرعية بناء الجدار والاستيطان.”

وقال البيان أن قوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها المنظمة لقواعد القانون الدولي، ولاسيما اقتطاعها مساحات واسعة من أراضي القطاع تصل إلى ما نسبته 17 في المائة من إجمالي مساحته وإلى حوالي 35 في المائة من إجمالي الأراضي المخصصة للزراعة فيه، من خلال فرضها لما بات يعرف بالمناطق مقيدة الوصول، وهو انتهاك يمس بمصادر عيش مئات الأسر الفلسطينية بالإضافة إلى أثره الواضح على الاقتصاد الفلسطيني وعلى السلة الغذائية لقطاع غزة، هذا بالإضافة لوقوع ضحايا قتلى ومصابين من بين المزارعين والسكان الذين يقتربون من أراضيهم”.

ويضيف بأن قوات الاحتلال لا تزال تواصل محاصرة الصيادين وتمنعهم من الوصول إلى مناطق الصيد في عرض البحر، وتعتدي عليهم حتى في نطاق الشريط الذي تسمح لهم بالصيد فيه، والذي لا يتجاوز الثلاثة أميال بحرية. كما أنها تعرضهم لمعاملة قاسية ومهينة وتعتقل العشرات منهم دونما مبرر وتخرب أدواتهم ومعداتهم متعمدة بذلك ثنيهم عن مزاولة عملهم.

وأفاد مركز “الميزان” بأن عدد الحالات التي تم فيها اعتقال صيادين هي تسعٌ وخمسون حالة اعتُقل خلالها مائة وثلاثة وتسعون فلسطينيًّا، وأطلقت النار مائتين وتسعًا وعشرين مرة تسببت في قتل ستة صيادين وإصابة اثنين وعشرين بجراح، فيما استولت على ثمانية وستين قاربًا من قوارب الصيد، وخربت معدات الصيد لعشرات الصيادين في ست عشرة حالة.

واعتبر صمت المجتمع الدولي وتخليه عن التزاماته القانونية “يسهم في تشجيع قوات الاحتلال على ارتكاب مزيد من الانتهاكات لقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان في قطاع غزة، كما هو الحال في الضفة الغربية المحتلة، حيث أصبحت انتهاكات مثل استخدام القوة المفرطة والمميتة، دون تمييز أو تناسب، وقتل المدنيين الفلسطينيين، واستهدافهم داخل منازلهم أو المناطق المدنية أو في حقولهم أو أثناء ممارستهم أعمالهم، كذلك الاستيلاء على أراضيهم، وهدم منازلهم، وتقطيع أوصال مدنهم وقراهم من خلال استمرار بنائها لجدار الفصل العنصري، جزءًا من السياسة الرسمية لتلك القوات.”

وأكد أن بناء جدار الفصل العنصري “يشكل أحد أبرز معالم السياسة الصهيونية، التي تواصلت بالرغم من الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي أكد على الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية كأراض محتلة، وعلى أن بناء الجدار يشكل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة، ولمبادئ حقوق الإنسان. وعلى الرغم من رأي المحكمة فقد واصلت قوات الاحتلال أعمال البناء في الجدار دون أدنى اكتراث به.”

ويشدد المركز على أن “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، والتي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، على مدى العقود الماضية، تشكل جرائم يجب محاسبة مرتكبيها، وجبر الضرر الناجم عليها بحق الضحايا، وعلى أنها جرائم لا تسقط بالتقادم”، مؤكدًا أنه يدعم الجهود الرامية إلى تفعيل “مبدأ المحاسبة لضمان عدم الإفلات من العقاب ومحاسبة مجرمي الحرب على ما ارتكبوه من جرائم.”[3]

وفي مقالة قيمة يتعرض كاتبها أ. خالد معالي وينوه بالتدخل التركي وتصدي رئيس تركيا للقرارات الطائشة والمتهورة لنتنياهو الذي تجاوز القوانين الدولية ورفض الردوع لها وأبان جنونا في مرحلة حاسمة هي التي تقودها الثورات العربية الربيعية التي تعلن مرحلة تاريخية، ذلك أنه رغم تدجج إسرائيل عسكريا فإن ذلك لن يجديها في هذه المرحلة إذ ستعرف تهميشا سياسيا وعزلة يستحيل معها استمرارها اقتصاديا وتجاريا وبذلك قد تنتهي ببطئ ولن يقدر شعبها على الاستمرار في مثل هذه الوضعية، وقد تنسحب أغلب الفئات الاجتماعية التي تم استيرادها بالقوة والإغراءات التي لم تتحقق بل كانت خدع وكذب صهيوني ووعود بالرحيل لأرض الموعود وما هو إلا كذب وخداع.

افتتح الكاتب مؤلفه بهذه العبارة المتميزة والصادقة بالتذكير بسنن الله التي غفل عنها كثير من الناس وظنوا من قوتهم وحماقتهم أنهم الذين يسيرون حياة الناس والأكوان: “قضت السنن الكونية وطبيعة الأشياء أن تتزاحم وتتدافع الأحداث، رفضا للسكون وتحقيقا للعدالة الإلهية، بدفع الناس بعضهم بعضا ليعمر الكون، وتستمر الحياة. ولكي تستمر الحياة بسلاسة ورتابة؛ لابد من رواد لها وهم القلة القليلة ممن تميزوا بفن القيادة والريادة، وفهم عميق لطبيعة الصراعات[4].

ليس المطلوب في المرحلة الحالية أن نرفع من سقف توقعاتنا كثيرا من تركيا كأن ترسل جيشها لتحرير فلسطين، وتفك حصار غزة، وليس المطلوب من تركيا أن تكون فلسطينية أكثر من الفلسطينيين، يكفي الفلسطينيين أن يجدوا من يساندهم ويقف إلى جانبهم ويشد من عزمهم في الأوقات الحرجة، بعدما اكتفى إخوتهم في العروبة بالفرجة، وتركوهم وحيدين في الميدان يقارعون صلف “نتنياهو.”

بالنسبة للفلسطينيين، فإن موقف تركيا المساند للقضية الفلسطينية، وإن كان مطلوبا، إلا أنهم يطالبون بالمزيد نظرا لحجم معاناتهم وتفرد “نتنياهو” بهم؛ فـ”الغريق يتعلق بقشة” كما قالت العرب قديما.
يرى العديد من المفكرين والكتاب أنه ليس المطلوب من تركيا أن تحارب عنا، ويرى آخرون أن “ما حك جلدك مثل ظفرك”؛ وبالتالي لا يمكن التعويل على دور تركيا، مع أن موقفها متقدم بخطوات كبيرة على دول عربية معروفة.[5]

ولكننا نقول إن القدس هي لجميع المسلمين، وكما ساعدت دول الغرب في قيام دولة (إسرائيل) بالمال والسلاح؛ فإنه من واجب تركيا ومعها بقية الدول الإسلامية والعربية مساعدة الفلسطينيين في إقامة دولتهم، وكنس الاحتلال لمزابل التاريخ.

عندما تحترم القيادة التركية شعبها يحترمها شعبها، ووقتها تسير القيادة بخطى واثقة وثابتة، وتخوض الأهوال وتتخذ القرارات الجريئة على نار هادئة، وبشكل علمي، والتي تتبعها قرارات أكثر جرأة.
يمكن للكثيرين أن يعدوا أنفسهم زعماء وقيادات باتخاذ القرارات الارتجالية والانفعالية؛ ولكن قلة قليلة من القيادات تشكل نموذجاً يحتذى به، ويشار لها بالبنان، ويذكرها التاريخ بخير، ومن بينها القائد رجب طيب أردوغان الذي لمثل قيادته الحكيمة والواعية فليتنافس المتنافسون.

[1] – مقال منشور ومنقول عن موقع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، 15 ماي 1948- 15 ماي 2011.

[2] – وكالات، منشور على موقع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، يومه 29 شتمبر 2011.

[3] – وكالات، منشور على موقع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، يومه 29 شتمبر 2011.

[4] أخالد معالي، ردوغان.. لمثلك فليتنافس المتنافسون، مقال منشور على موقع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، يومه 13/09/2011.

[5] نفس المرجع.

[vi]أخالد معالي، ردوغان.. لمثلك فليتنافس المتنافسون، مقال منشور على موقع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، يومه 13/09/2011.